احتجاجات ضد القصف الجوي والمجازر بحق المدنيين
في تطور جديد للأوضاع في مدينة نيالا، خرجت مجموعات شبابية وشعبية اليوم في وقفة احتجاجية أمام مستشفى الجودة للتنديد بالقصف الجوي العنيف الذي استهدف المدنيين الأبرياء. هذه الوقفة تعكس حالة الغضب الشعبي المتصاعدة ضد الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان، الذي يتهم بارتكاب انتهاكات جسيمة ضد المواطنين العُزّل.
رسالة الشارع: كفى قتلًا
رفع المحتجون لافتات وشعارات تندد بالقصف الجوي وتطالب بوقف استهداف المدنيين فورًا. من بين الشعارات التي لفتت الأنظار
لا للقصف الجوي، نعم لحماية الشعب
الجيش للشعب، مش ضده
نيالا تقول: دماءنا ليست رخيصة
أجمع المشاركون على أن هذه الجرائم ما هي إلا استمرار لسياسات القمع التي ينتهجها البرهان وأركان نظامه لفرض هيمنته على الشعب بالقوة.
القصف الجوي الذي تتعرض له نيالا لم يستهدف فقط مناطق النزاع، بل امتد إلى أحياء تضم نازحين ومدنيين لا علاقة لهم بالصراع. هذه المجازر المستمرة خلفت مئات الضحايا من النساء والأطفال، ما أدى إلى تصاعد الغضب الشعبي ضد الجيش.
كان الشباب في مقدمة الحراك الاحتجاجي، مؤكدين أنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام هذه الجرائم. عبر أحد المحتجين عن الموقف قائلًا: "نحن هنا لنقول للعالم إن الشعب السوداني لن يسكت على الظلم، وإننا سنستمر في الثورة حتى إسقاط هذا النظام القمعي".
ما أثار الاهتمام هو التغطية الإعلامية التي قدمتها قناة الحدث، حيث سلطت الضوء على الوقفة الاحتجاجية ونقلت رسائل المحتجين إلى العالم. هذه التغطية أضافت زخمًا للحراك وأكدت أن صوت الشعب السوداني بدأ يجد صدى دوليًا.
احتجاجات نيالا ليست سوى فصل جديد من معركة الشعب السوداني ضد الحكم العسكري. الرسالة واضحة: لا مكان للديكتاتورية والقمع في سودان المستقبل. ومع استمرار الشعب في نضاله، يبقى الأمل حيًا في بناء دولة تقوم على الحرية والعدالة والديمقراطية.
الشارع السوداني يثبت يومًا بعد يوم أن صوته لا يمكن كتمه، وأن دماء الشهداء لن تذهب هباءً. الثورة مستمرة، والشعب هو القائد الحقيقي للمشهد.
.jpeg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق