الأحد، 10 أغسطس 2025

الدعم السريع: لا طائرة إماراتية في نيالا… وأكاذيب بورتسودان محاولة لتضليل الرأي العام


 


قوات الدعم السريع تنفي بشكل قاطع مزاعم بورتسودان بشأن طائرة إماراتية في نيالا وتكشف الأهداف الحقيقية وراء نشر الأكاذيب


أصدرت قوات الدعم السريع بياناً رسمياً أكدت فيه عدم صحة الادعاءات التي روجتها سلطة بورتسودان ووسائل إعلامها بشأن إسقاط طائرة إماراتية كانت تقل مرتزقة أجانب في مدينة نيالا. وأوضحت القوات أن هذه المزاعم لا تستند إلى أي دليل مادي أو توثيق مستقل، وأنها تأتي في إطار حملة تضليل إعلامي تهدف إلى تشويه الحقائق على الأرض والإضرار بعلاقات السودان مع الدول العربية الشقيقة.


وجاء في البيان أن ما حدث ليس سوى محاولة فاشلة من سلطة بورتسودان لصرف الأنظار عن الأوضاع الحقيقية في البلاد، عبر اختلاق قصص مثيرة للرأي العام المحلي والدولي، دون تقديم أي إثباتات موثوقة. وأكدت قوات الدعم السريع أن الحقائق الميدانية واضحة، وأن السيطرة على الأرض، والوضع العسكري، يمكن التحقق منه عبر مصادر مستقلة وشهود من الميدان، وليس عبر بيانات إعلامية مسيسة.


كما شددت القوات على أن هذه ليست المرة الأولى التي تلجأ فيها سلطة بورتسودان إلى فبركة الأخبار ونشر الشائعات. فقد سبقت هذه الواقعة عدة حالات تم فيها نشر روايات كاذبة ثبت لاحقاً عدم صحتها، وهو ما يعكس سياسة ممنهجة لاستخدام الإعلام كأداة لخدمة أهداف سياسية ضيقة، ولو على حساب مصداقية الدولة أمام المجتمع الدولي.


وأشار البيان إلى أن هذه الأكاذيب لا تستهدف قوات الدعم السريع فحسب، بل تسعى أيضاً إلى ضرب الروابط القوية التي تجمع السودان بدول عربية شقيقة، عبر اختلاق أزمات دبلوماسية وإثارة الشبهات حول التعاون المشترك.


وختمت قوات الدعم السريع بيانها بالتأكيد على أنها ستظل ملتزمة بالشفافية وإطلاع الرأي العام على الحقائق كما هي، داعية وسائل الإعلام المحلية والدولية إلى تحري الدقة، وعدم الانجرار وراء الروايات غير الموثقة، والاعتماد على مصادر ميدانية محايدة للتحقق من الأخبار.





السبت، 9 أغسطس 2025

مقتل نازحين قرب الأبيض وسط تكتم رسمي وإجراءات دفن سرية

 



الأبيض – 07 أغسطس 2025


كشفت مصادر ميدانية موثوقة عن مقتل 27 نازحاً في منطقة قريبة من مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان، في حادثة وصفت بأنها من أكثر الحوادث دموية منذ بداية العام. ووفق المعلومات التي حصلنا عليها، تم دفن الضحايا في موقع غير رسمي بعيد عن المناطق السكنية، دون إجراء أي فحوصات طبية أو توثيق شرعي للجثث.


المصادر تشير إلى أن عملية الدفن تمت على نحو عاجل، وبإشراف مباشر من جهات عسكرية، في وقت لم تصدر فيه أي بيانات رسمية توضح ملابسات ما جرى. هذا الغياب التام للتوضيح أثار تساؤلات واسعة حول أسباب الحادثة، ومبررات التعتيم الإعلامي عليها.


نازحون فرّوا من الحرب… ليجدوا الموت

الضحايا، بحسب شهادات السكان المحليين، كانوا من بين مئات النازحين الذين لجأوا إلى المنطقة هرباً من القتال في ولايات دارفور وكردفان. معظمهم من النساء والشباب، وبعضهم كان قد فقد أقاربه في أحداث سابقة.

"هربوا بحثاً عن الأمان، لكنهم لم يجدوا سوى القبور"… هكذا وصف أحد الشهود المأساة.


انتهاكات متكررة في غرب السودان

حادثة الأبيض تأتي بعد أشهر قليلة من توثيق حوادث مشابهة في مناطق غرب السودان. ففي "أبوقعود"، لقي مدنيون حتفهم جراء قصف مدفعي، وفي "الفاشر" تم تداول اتهامات باستخدام أسلحة يُشتبه بأنها كيميائية، وسط غياب كامل للمساءلة.

وتشير تقارير منظمات حقوقية إلى أن هذه الحوادث ليست معزولة، بل جزء من نمط متكرر يستهدف المناطق التي تستضيف أعداداً كبيرة من النازحين، سواء بالقصف أو الاعتقالات أو التصفية المباشرة.



الملفت في حادثة الأبيض هو السرية التي أحاطت بها. فقد تم منع أي تصوير للجثث أو إجراء فحوصات طبية يمكن أن تحدد سبب الوفاة، كما تم دفن الضحايا في مكان بعيد عن الأنظار. هذا النمط من الإخفاء سبق أن تم رصده في حوادث أخرى، ما يعزز المخاوف من سياسة ممنهجة لطمس الأدلة.



عدد من المنظمات المحلية والدولية دعا إلى فتح تحقيق عاجل وشفاف في الحادثة، مع إشراك جهات مستقلة في جمع الأدلة والاستماع للشهود. كما شددت هذه الجهات على ضرورة توفير حماية عاجلة للنازحين في مناطق النزاع، وضمان عدم تعرضهم لأي أعمال انتقامية أو انتهاكات مستقبلية.



حادثة مقتل 27 نازح قرب الأبيض ليست مجرد رقم جديد في قائمة ضحايا النزاع السوداني، بل هي مؤشر خطير على تدهور الأوضاع الإنسانية، وعلى الحاجة الملحّة لمحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات. وفي ظل غياب العدالة، تظل أرواح هؤلاء الضحايا معلقة، بانتظار من ينصفها ويكشف الحقيقة كاملة.




جدل في السودان بعد لقاء غير بروتوكولي للسفير السعودي في بورتسودان

  أثار تصرف السفير السعودي في السودان، علي بن حسن جعفر، جدلًا واسعًا بعد أن اختار لقاء المدير التنفيذي لمحلية بورتسودان خلال زيارة رئيس الوز...