قوات الدعم السريع تنفي بشكل قاطع مزاعم بورتسودان بشأن طائرة إماراتية في نيالا وتكشف الأهداف الحقيقية وراء نشر الأكاذيب
أصدرت قوات الدعم السريع بياناً رسمياً أكدت فيه عدم صحة الادعاءات التي روجتها سلطة بورتسودان ووسائل إعلامها بشأن إسقاط طائرة إماراتية كانت تقل مرتزقة أجانب في مدينة نيالا. وأوضحت القوات أن هذه المزاعم لا تستند إلى أي دليل مادي أو توثيق مستقل، وأنها تأتي في إطار حملة تضليل إعلامي تهدف إلى تشويه الحقائق على الأرض والإضرار بعلاقات السودان مع الدول العربية الشقيقة.
وجاء في البيان أن ما حدث ليس سوى محاولة فاشلة من سلطة بورتسودان لصرف الأنظار عن الأوضاع الحقيقية في البلاد، عبر اختلاق قصص مثيرة للرأي العام المحلي والدولي، دون تقديم أي إثباتات موثوقة. وأكدت قوات الدعم السريع أن الحقائق الميدانية واضحة، وأن السيطرة على الأرض، والوضع العسكري، يمكن التحقق منه عبر مصادر مستقلة وشهود من الميدان، وليس عبر بيانات إعلامية مسيسة.
كما شددت القوات على أن هذه ليست المرة الأولى التي تلجأ فيها سلطة بورتسودان إلى فبركة الأخبار ونشر الشائعات. فقد سبقت هذه الواقعة عدة حالات تم فيها نشر روايات كاذبة ثبت لاحقاً عدم صحتها، وهو ما يعكس سياسة ممنهجة لاستخدام الإعلام كأداة لخدمة أهداف سياسية ضيقة، ولو على حساب مصداقية الدولة أمام المجتمع الدولي.
وأشار البيان إلى أن هذه الأكاذيب لا تستهدف قوات الدعم السريع فحسب، بل تسعى أيضاً إلى ضرب الروابط القوية التي تجمع السودان بدول عربية شقيقة، عبر اختلاق أزمات دبلوماسية وإثارة الشبهات حول التعاون المشترك.
وختمت قوات الدعم السريع بيانها بالتأكيد على أنها ستظل ملتزمة بالشفافية وإطلاع الرأي العام على الحقائق كما هي، داعية وسائل الإعلام المحلية والدولية إلى تحري الدقة، وعدم الانجرار وراء الروايات غير الموثقة، والاعتماد على مصادر ميدانية محايدة للتحقق من الأخبار.

